عندما تغيب الحقائق وتُحجب الشفافية.. تحضر التخرصات وتكثر الإفتراضات.. هذه طبيعة الأشياء

أ.د. علي الهيل

الجميع في العالم أو يكادون يتخذون من مسمى “الدولة الإسلامية”، مظلة؛ كل يحقق أو (يحاول) أن يحقق مأْربه.  هذه هي أيضاً طبيعة الأشياء، و طبيعة الفطرة البشرية الطامعة في الحصول على شيء، يمكن أن يكون حسناً و يمكن أن يكون سيئاً.  كأني بهؤلاء و أولئك يقولون “الدولة الإسلامية” “تلك عصايَ أتوكأُ عليها و لي فيها مآرب أخرى؟”

 

اليمين المتطرف (الأبيض) في أمريكا الذي يمثله بكل جدارة و بلا استحياء الجمهوري المتطرف (دونالد ترامب)  و في فرنسا و ألمانيا و غداً يُحتمل أن يحدث في بريطانيا، و غيرها من بلدان أوروبا و سواها – كلهنَّ و كلهم يستظلون تحت مظلة “الدولة الإسلامية” لتحقيق مأربيْنِ أساسييْنِ؛ إقناع الشعوب الأوروبية بجعل أوروبا و أمريكا للبيض فقط، و المأْرب الثاني هو تشويه الإسلام و إستجلاب العداء للمسلمين (على الأقل الذي يُظهره المنتسبون لِما يسمى أو لا يسمى “الدولة الإسلامية.”